New statement from Uzbek Muhājirīn: “Oh People of al-Shām”

يا أهل الشام!

في الوقت الحالي تُوجَّه إلى المهاجرين اتهامات وافتراءات متنوعة من قبل الحكومة، ونحن لا نظن أنكم تصدّقون هذه الأكاذيب.

ونحن نعرف الأنصار جيدًا، فأنتم أهل عدل، تقفون في وجه الظلم، وتنصرون المظلوم. جزاكم الله خيرًا ورضي عنكم.

نحن المهاجرين لا نرضى بالظلم الذي تمارسه هذه الحكومة عليكم، بل إننا جئنا أصلًا لنصرتكم ومساعدتكم، ولن نتراجع عن هذه النية بإذن الله.

ولكن مع الأسف، يتعرض المهاجرون اليوم لضغوط شديدة، وكأنهم يُستعملون ثم يُتخلّى عنهم.

وإذا رفضنا مساعدة الحكومة في ظلمها، فإنهم يلصقون بنا تهم «داعش» و«الإجرام»، ويهددوننا بالترحيل إلى أوطاننا، بل إن هناك من يُسجن بغير جرم.

ومن أمثلة ذلك في أيامنا هذه: أن عددًا من إخواننا الأتراك الذين تركوا أوطانهم ابتغاء مرضاة الله وجاؤوا لنصرتكم، قد سُلِّموا إلى حكومات بلادهم تحت تهمة الانتماء إلى «داعش».

فهل كان ذنبهم إلا أنهم جاؤوا لنصرة إخوانهم الأنصار من العرب؟

وفي الوقت الراهن، فإن كثيرًا من الإخوة المهاجرين العاملين في وزارة الدفاع يفكرون في تركها، وهم يشكلون نسبة كبيرة. وذلك لأنهم يخافون الله ولا يريدون أن يكونوا شركاء في الظلم القائم، ولأنهم يرون ما يقع على إخواننا العرب من ظلم. ولما أعلنوا أنهم ليسوا مع هذا الظلم، وأنهم يريدون المضي في طريقهم بشكل مستقل بعيدًا عن الجماعات المنظمة، تعرضوا للضغوط والمضايقات والظلم كما ذكرنا.

ونحن، وخاصة المهاجرين الأوزبك، لا نرضى بهذا الظلم.

ونوجّه نداءنا إلى إخواننا الأنصار:

يا إخواننا الأنصار!

يا من تخافون الله ولا ترضون بالظلم، نحن معكم، فكونوا أنتم أيضًا معنا. والله تعالى هو الهادي إلى سواء السبيل. فمدّوا إلينا يد العون، ولنكن إخوة متحابين متآلفين، يجمعنا الإسلام والمحبة والتضامن.

نسأل الله أن يجمع بين المهاجرين والأنصار من جديد، وأن يستعملنا جميعًا في طاعته.

_________________ Source: Telegram

To inquire about a translation for this statement for a fee email: [email protected]

New statement from al-Qā’idah in the Arabian Peninsula: “Expelling the Brother Muḥammad ‘Umar al-Wā’ilī (Abū al-Barā’ al-Wālī) From the Group”

WxxROcrC

Click the following link for a safe PDF copy: al-Qā’idah in the Arabian Peninsula — Expelling the Brother Muḥammad ‘Umar al-Wā’ilī (Abū al-Barā’ al-Wālī) From the Group

_________________

Source: Telegram

To inquire about a translation for this statement for a fee email: [email protected]

New statement from al-Qā’idah in the Indian Subcontinent: “Martyrdom of Mawlānā Ḥamīd al-Ḥaqq Ḥaqqānī”

New statement from al-Qā’idah in the Islamic Maghrib and Jamā’at Nuṣrat al-Islām Wa-l-Muslimīn: “The Glory of the East Begins With Damascus”

Click the following link for a safe PDF copy: al-Qā’idah in the Islamic Maghrib and Jamā’at Nuṣrat al-Islām Wa-l-Muslimīn — The Glory of the East Begins With Damascus

________________

Source: Telegram

To inquire about a translation for this statement for a fee email: [email protected]

New release from Hay’at Taḥrīr al-Shām’s Shaykh ‘Abd al-Raḥīm ‘Aṭūn: “My Fellow Mujāhidīn…”

z3fyyopy

إخواني المجاهدين.. إخواني الدعاة.. إخواني طلبة العلم.. إخواني المشايخ.. إخواني الإعلاميين.. إخواني المثقفين.. إخواني الأكاديميين.. إخواني جميعاً -موافقين ومخالفين-؛ واجبُ الوقت، والأولويةُ القصوى: هي استمرار الصف واحداً مرصوصاً متيناً، والعملُ على ذلك والأخذُ بأسبابه، والحثُ على ذلك؛ دون ثغراتٍ، ولا بُنيّات طريق، ولا التفاتٍ يمنةً ويسرةً.. نحن بشر، نصيب ونخطئ، ونتوخى في اجتهادنا أن يكون صائباً، فإن بدا لبعضكم غيرُ ذلك؛ – فربما يكون مخطئاً وغيره هو المصيب. – وربما يكون لكلا الاجتهادين اعتبارٌ ووجهٌ مقبول. – وربما نخطئ نحن في الاجتهاد. فأحسنوا الظن على أية حال، واعلموا أن الصمت منجاةٌ، وأن نصيحة السرّ أرجى.. وإذا اعتبرتم أن ثَمّةَ عثْرةً في خطوةٍ، أو لفظةٍ، أو جملةٍ، فأقيلوا عثرة إخوانكم، ولا تلفتونا عن أولويات المرحلة، وحساسية ظرفها؛ – فبقاء الصف مرصوصاً. – واستمرار الزخم العسكري في المكان الصحيح. – والعمل على شرح أنفسنا ومبادئ ثورتنا -قولاً وعملاً- للمناطق الواسعة المحررة حديثاً، بما تحويه من أطيافٍ شتى؛ عرقيةٍ ودينيةٍ ومذهبية. – والإسراع في ترتيب إدارة هذه المناطق، وتقديم الخدمات لأهلنا فيها. – والعمل الدؤوب داخلياً وخارجياً على؛ التحييد للبعض، والتطمين لآخرين، مع شرحنا لأنفسنا كذلك، وتبيان كيفية التعاطي مع ملف الطوائف والأقليات الحسّاس. – والنظر -مع المراعاة- لكل جوانب هذه المعركة التاريخية الضخمة؛ العسكرية والسياسية والاجتماعية، والداخلية والخارجية. هي أهم -لا كلّ- أولويات هذه المرحلة. وأما ما سوى ذلك: فيمكن تأجيله، أو التغاضي عنه، أو تصحيحه، أو التنبيه عليه -سراً- بما لا يؤدي لفتنةٍ وتشويش. والله يتولانا وإياكم، ويهدينا جميعاً سواء السبيل، ونسأله سبحانه أن يتمّ علينا الفتح والنصر، وأن يجعلنا أهلاً لحمل الأمانة، وأن يستعملنا ولا يستبدلنا، وأن يتحفنا -من لدنه- بالرضى والقبول، إنه أكرم مسؤول. والحمد لله رب العالمين.

_______________

Source: Telegram

To inquire about a translation for this release for a fee email: [email protected]