New release from Dr. ‘Abd Allah bin Muḥammad al-Muḥaysinī: “Speak Inwardly and Not Everything That Is Known Should Be Said”

حين يتجلّد رفيقك، لا يعني ذلك أنه لا يتألّم.
وحين يصمت، لا يعني أن الحمل قد خفّ.

وأقصد بـ الداخل تلك الكتلة الصلبة التي حملت همّ المشروع منذ بداياته، وتحملت عبء سنواتٍ طويلة من المعارك، والهدم، والرعب، والقصف، منذ أيامها الأولى.

إخوتي الكرام،

الدولة دولتكم، والبلد بلدكم، فكونوا خير سندٍ لها… كما كنتم دائمًا.
وأعلم يقينًا أن كثيرًا من الملفات لم تبلغ بعد السقف المأمول.

هناك من أصحاب السبق والفضل
من لم ينل بعدُ الموقع الذي يليق بتضحياته.

وما زال ملف المخيمات
جرحًا مفتوحًا… لم يُغلق بعد.

و..و.. الخ

ولكن، لا ينبغي أن ننسى أن هذه الدولة وليدة،
ولا يُعقل أن يُحاسَب طفلٌ لأنه لم يُحسن المشي في أشهره الأولى.

🕯️وهنا لا بد من الوقوف عند مسألة يختلط فيها الفهم على بعض الناس:

يقال إن قيمة السيارات الفاخرة، أو المظاهر الاحتفالية، لو صُرفت على المخيمات لأُغلق هذا الملف.

والجواب، بكل وضوح:

أولًا: هذا التصور غير دقيق.
فإعادة أهل المخيمات إلى بيوتهم ليست مجرد نقلٍ وترميمٍ بسيط، بل هي عملية شاملة تتطلب بنية تحتية كاملة: كهرباء، ماء، طرقات، مدارس، وخدمات… وكلها، للأسف، مدمّرة.
ولعنةُ الله على من دمّرها.

ثانيًا: بلغة الأرقام، عاد ما يقارب نصف أهالي المخيمات، وهو إنجاز كبير يُحمد الله عليه، ويُبنى عليه.

ثالثًا: لم ألتقِ يومًا بالسيد الرئيس – حفظه الله – ولا بعدد من الوزراء، إلا ولمست اهتمامًا جادًا وواضحًا بأن يكون عام 2026 آخر الأعوام التي يُذكر فيها ملف المخيمات بهذا الشكل.

رابعًا – وهو الأهم:
ما يراه بعض الناس ترفًا أو مبالغةً في مظاهر الدولة، هو في حقيقته رسالة اقتصادية ومستقبلية واضحة ، ترسم صورة ذهنية للمسار المستقبلي أمام المستثمرين والمتابعين من خارج البلاد.
ولولا هذه المؤشرات الواضحة على الاستقرار والرؤية، لما تجرأ أصحاب الاستثمارات المليارية على القدوم بهذه السرعة.
وثمار هذه الاستثمارات – بإذن الله – لن تكون حكرًا على أحد، بل ستنعكس رخاءً حتى على أهل المخيمات أنفسهم بعد سنوات قليلة.

ختامًا:

يا إخوتي،
كونوا عونًا لهذه الدولة،
فأنتم لَبِناتُها الأساسية،
وليس كل ما يُعلَم يُقال،
ولا كل ما يُؤخَّر يُهمَل.

أخوكم المحب لكم أبو محمد ..

_________________

To inquire about a translation for this release for a fee email: [email protected]

New release from Jihād ‘Isā al-Shaykh: “The Eastern Region of Syria Has Witnessed a Pivotal Phase in Syria’s History”

شهدت المنطقة الشرقية من سوريا مرحلة مفصلية في تاريخ سوريا مرحلة أعادت الاعتبار لهيبة الدولة ورسخت معادلة جديدة عنوانها: السيادة لا تتجزأ، والقرار السوري لا يُصادر. ما تحقق من انتصارات في الشرق لم يكن وليد الصدفة، بل ثمرة رؤية سياسية واضحة، وإدارة حكيمة للصراع، وتلاحم حقيقي بين مؤسسات الدولة وأبنائها من العشائر العربية والكردية وسائر المكونات التي آمنت بأن مستقبلها مرتبط بوحدة سوريا واستقرارها.
لقد استطاعت الدولة السورية بقيادة الرئيس أحمد الشرع، أن تدير المعركة في الشرق بعقلانية استراتيجية جمعت بين العمل السياسي والدبلوماسي والعسكري والمجتمعي. لم يكن النصر مجرد تقدم ميداني، بل مسار متكامل بدأ بسلسلة من القرارات المدروسة التي هيأت الموقف الدولي، وفتحت قنوات التواصل، وقلّصت ذرائع التدخلات الخارجية، وفي الوقت نفسه حشدت الدعم الداخلي بما ينسجم مع واقع الأرض وتعقيداته.
كان الرئيس أحمد الشرع مهندس هذه المعادلة الصعبة؛ فقد أدرك أن القوة وحدها لا تبني نصراً دائماً، وأن الشرعية السياسية لا تنفصل عن القبول الشعبي. لذلك جاءت قراراته متوازنة: حازمة حيث يجب الحزم، ومنفتحة حيث يقتضي الحكمة الانفتاح، وحريصة على وحدة سوريا وسيادتها فوق كل اعتبار. هذه الرؤية هي التي مكّنت الدولة من استعادة زمام المبادرة وتحويل المشهد في الشرق من حالة فوضى وتجزئة إلى مسار نحو الاستقرار وإعادة البناء.
ولا يمكن الحديث عن انتصارات الدولة في الشرق دون توجيه تحية تقدير وإجلال للعشائر العربية والكردية التي وقفت إلى جانب الدولة في اللحظات الحاسمة. لقد أثبتت عشائر المنطقة الشرقية أنها ليست مجرد مكونات اجتماعية، بل ركيزة وطنية أصيلة حين يتعلق الأمر بالدفاع عن الأرض والكرامة. رجال العشائر، بشيوخهم وشبابهم، كان لهم دور محوري في تفكيك مشاريع الفوضى، ورفض تحويل مناطقهم إلى ساحات صراع بالوكالة، ودعم جهود الدولة لإعادة الأمن والنظام.
لقد قدّمت العشائر نموذجاً في المسؤولية الوطنية حين اختارت الاصطفاف مع الدولة لا مع المشاريع الانفصالية أو الأجندات الخارجية. هذا الموقف لم يكن فقط دعماً للجيش والمؤسسات، بل رسالة واضحة بأن الشرق السوري جزء لا يتجزأ من الوطن، وأن أبناؤه يريدون دولة عادلة تحفظ حقوقهم وتضمن كرامتهم ضمن إطار سوريا الموحدة.
واليوم، ومع ترسيخ هذا النصر، تبرز مسؤولية جديدة تقع على عاتق الجميع، وفي مقدمتهم العشائر الكريمة: الالتزام الكامل بقرارات الدولة واحترام القانون والمؤسسات. فالدولة التي ضحّت واستعادت المبادرة تحتاج إلى شراكة حقيقية مع مجتمعها المحلي، تقوم على النظام، والانضباط، ورفض السلاح خارج إطار الدولة، والعمل المشترك لإعادة الإعمار وتحقيق التنمية والاستقرار.
إن قوة العشائر الحقيقية تكمن في دعم الدولة، لا الحلول محلها؛ وفي حماية السلم الأهلي، لا تغذيته بالصراعات؛ وفي بناء المستقبل، لا العودة إلى منطق القوة والعصبية. والدولة بدورها مطالبة بأن تظل وفية لوعودها، عادلة في قراراتها، وحاضرة بخدماتها وتنميتها في كل قرية ومدينة من مدن الشرق.
لقد انتصرت سوريا في الشرق لأن الدولة كانت حاضرة، ولأن العشائر كانت وفية، ولأن القيادة كانت حكيمة. وهذا الانتصار ليس نهاية الطريق، بل بدايته نحو شرق آمن، مزدهر، وعادل، يكون فيه الجميع شركاء في بناء سوريا واحدة، موحدة، قوية، ومصانة بدماء أبنائها وتضحياتهم.
المجد للشهداء… والتحية للعشائر… والعهد للوطن.

_______________

To inquire about a translation for this release for a fee email: [email protected]

New release from Jihād ‘Isā al-Shaykh: “Message to the Arab Tribes in the East of the Euphrates and to the Kurdish Brothers”

السلم خيار الحياة… والحرب مسؤولية ثقيلة
إلى شيوخ ووجهاء العشائر العربية في شرق الفرات،
وإلى الإخوة الأكراد شركاء الأرض والتاريخ والمصير،
نخاطبكم اليوم لا من موقع الخصومة، ولا من منطلق الغلبة أو التهديد، بل من موقع الحرص الصادق على سوريا، وعلى دماء أبنائها، وعلى مستقبل أجيالها التي أنهكتها سنوات طويلة من الألم والاقتتال والانقسام.
لقد أثبتت التجارب القريبة والبعيدة أن الحرب لا تُنتج إلا الدمار، وأن السلاح مهما بدا مغريًا في لحظة غضب، فإنه لا يبني دولة إذا كان مرفوعا في وجه شركاء الوطن.
الحرب تهدم القرى قبل المدن، وتكسر النسيج الاجتماعي قبل أن تُسقط الخصوم، وتفتح أبوابًا لا تُغلق من الثأر والكراهية والتدخلات الخارجية.
إن الحكومة السورية الجديدة، وهي تتحمل مسؤوليتها الوطنية والتاريخية، تؤكد بوضوح لا لبس فيه أن خيارها الأول والأصيل هو السلم، والحوار، والشراكة الوطنية، وبناء دولة يتساوى فيها المواطنون تحت سقف القانون، دون تمييز أو إقصاء. فالسلم ليس ضعفًا، بل هو أعلى درجات الحكمة، وهو الطريق الوحيد لإعادة الإعمار، وعودة المهجرين، واستقرار الاقتصاد، وحفظ كرامة الجميع.
إلى العشائر العربية في شرق الفرات:
لقد كنتم عبر التاريخ صمام أمان للمجتمع، وحماة للأرض والعِرض، وركنًا أساسيًا من أركان الاستقرار. دوركم اليوم أعظم من أي وقت مضى؛ دور العقل، لا الانجرار؛ دور التهدئة، لا التصعيد؛ ودور جمع الكلمة، لا تمزيقها. فالعشيرة القوية ليست التي تكثر من السلاح، بل التي تمنع الفتنة، وتحفظ الدم، وتقدّم مصلحة الوطن على أي حساب ضيق.
وإلى الإخوة الأكراد:
أنتم جزء أصيل من سوريا، جذوركم ضاربة في تاريخها، وتضحياتكم لا تُنكر، وحقوقكم لا يجوز أن تكون موضع جدل أو مزايدة. إن مستقبل الأكراد في سوريا لا يكون بالتصادم مع محيطهم الوطني، ولا بالرهان على مشاريع خارجية عابرة، بل بالشراكة الصادقة داخل دولة واحدة، عادلة، قوية بجميع أبنائها.
إننا نقولها بوضوح ومسؤولية:
الحرب ليست خيارًا مرغوبًا لدى الحكومة السورية الجديدة، ولا تسعى إليها، ولا تتمنى وقوعها، لأنها تدرك أن كلفتها ستكون باهظة على الجميع دون استثناء. ولكن في الوقت ذاته، فإن الدولة لا يمكن أن تتخلى عن واجبها في حماية وحدة البلاد وسيادتها وأمن مواطنيها. وإذا فُرضت الحرب فرضًا، ولم تُترك مساحة للسلم، فإن من يدفع إليها ويتسبب بها سيتحمل كامل المسؤولية السياسية والأخلاقية والتاريخية عن نتائجها.
نحن أمام مفترق طرق واضح:
إما طريق السلم، الذي يفتح باب الحوار، ويؤسس لعقد اجتماعي جديد، ويمنح كل مكوّن حقه ضمن الدولة،
وإما طريق الحرب، الذي لا رابح فيه، ولا مستقبل له، ولا ذاكرة تُحمد عقباه.
فلنختر الحياة على الموت،
والعقل على الانفعال،
والوطن على المشاريع الضيقة،
والسلم على الحرب.
هذه رسالة مسؤولية، لا تهديد،
ورسالة أمل، لا إنذار،
ورسالة وطنية تقول: سوريا تتسع للجميع، ولا تُبنى إلا بالجميع.

________________

To inquire about a translation for this release for a fee email: [email protected]

New video message from Ḥarakat al-Shabāb al-Mujāhidīn: “An Urgent Plea from UN Prisoners of War, Part Three”

For prior parts in this video series see: #2 and #1.

_____________

Source: RocketChat

To inquire about a translation for this video message for a fee email: [email protected]

New fatwā from Shaykh Abū Basīr al-Ṭarṭūsī: “Ruling on Kharijites Criticizing Our Celebrations of Liberation Day”

سؤال: بعض الأشخاص المتنطعين، والمتأثرين بفكر الخوارج، صاروا يشنِّعون علينا احتفالاتنا بيوم التحرير، ويعتبرونها بدعة، وضلالة، ووطنية وثنية .. وقالوا: النبي صلى الله عليه وسلم لم يفعل مثل هذا .. فما الرد والجواب، جزاكم الله خيراً؟ الجواب: الحمد لله رب العالمين. الاحتفالات بالنصر، والتحرير، والنجاح في ميادين العلم والعطاء، والجهاد، وغيرها من المناسبات السعيدة جائزة، شريطة أن لا تُسمَّى وتعتبر عيداً، ويحتفل بها كما يحتفل المسلمون في عيدَي الفطر والأضحى .. وأحياناً يكون الاحتفال بتلك المناسبات مندوباً له؛ وبخاصة عندما يوصل رسائل سياسية وقوية للمنافقين، والمتربصين شراً بسوريا الحبيبة، وهو الذي حصل من خلال احتفال الشعب السوري بمناسبة يوم التحرير، والنصر على الطاغوت المجرم، ونظامه الإجرامي البائد .. فهو ليس مجرد احتفال بعيد عن تلك الرسائل الهامة والمطلوبة، وبخاصة في هذه المرحلة .. وقد حصل في عهد النبي صلى الله عليه وسلم شيء من ذلك، فقد أتت امرأةٌ إلى النبي صلى الله عليه وسلم، فقالت:” يا رسولَ اللَّهِ، إنِّي نذَرتُ أن أضربَ على رأسِكَ بالدُّفِّ “؛ أي إن عدت من الغزو سالماً، منتصراً على عدوك، قالَ صلى الله عليه وسلم:” أوفي بنذرِكِ “. أي أنفذي نذرك، والحديث صحيح، أخرجه ابو داود وغيره. وكانت المرأة مما قالت وهي تحتفل بمقدم وانتصار النبي صلى الله عليه وسلم:” أشرقَ البدرُ علينا، من ثنيَّاتِ الوَداعِ، وجب الشُّكرُ علينا ما دعا للهِ داعٍ “. وكذلك قوله صلى الله عليه وسلم:” لتعلمَ يهودُ أنَّ في دينِنا فُسحةً، وإنِّي أُرسلتُ بالحنيفيَّةِ السَّمحةِ “. فهو احتفال، ورسائل سياسية هامَّة، ومطلوبة في آنٍ معاً، وهو ما يغفل عنه الغُلاة المتنطعون المشار إليهم في السؤال أعلاه.

______________

To inquire about a translation for this release for a fee email: [email protected]

New release from Shaykh Abū Basīr al-Ṭarṭūsī: “Dā’ish Is More Deserving of the Title and Ruling of Aiding Infidels Against Muslims”

لا تزاود داعش، وأبواقها، على المسلمين في الشام؛ فهم أولى بصفة وحكم معاونة الكافرين على المسلمين؛ ودليل ذلك أن الثوار المجاهدين ـ بكل فصائلهم ـ لما كانوا قبل التمكين يقاتلون النظام الأسدي الكافر المجرم، وروسيا، وإيران، ومليشياتها الباطنية الطائفية .. اصطفَّت داعش مع هذا الكم الكافر المجرم على قتال الثوار المجاهدين المسلمين .. وساعدتهم على تمزيق وإضعاف شوكة وكلمة المسلمين المجاهدين، وكانوا عقبة أمام أي تحرك وتقدم للمجاهدين .. فزادت من ضعف المجاهدين ضعفاً .. وها هم اليوم بعد التمكين للثوار والمجاهدين، وقيام دولتهم الناشئة، واصطفاف الشعب السوري معهم .. يصطفون مع الصهاينة اليهود، ومع الطائفين الهجريين في السويداء، والملحدين الانفصاليين القسديين، وبقايا فلول النظام البائد، وغيرهم من العلمانيين الملحدين الحاقدين ـ ولو بصورة غير مباشرة ـ في قتال ومعاداة المسلمين ودولتهم الناشئة الحديثة .. ويطالبون بنفس ما يطالب به هذا الكم الكافر المجرم؛ إسقاط الدولة السورية الحديثة، والعودة بسوريا من جديد إلى عهد التفرق، والتشرذم، والتهجير، والمخيمات، والكهوف .. والدواعش لو حصل لهم نوع تمكين فقتل المسلمين، وعلمائهم، ومشايخهم أشهى وأحب إليهم من قتل وقتال أهل الشرك والأوثان، كما في الحديث النبوي الشريف:” يقتلون أهل الإسلام، ويتركون أهل الأوثان، يمرقون من الدين كما يمرق السهم من الرمية، ثم لا يعودون فيه …”، ” والمسلم من سلم المسلمون من لسانه ويده “؛ والمسلمون لم يسلموا من لسان ويد وجرائم الدواعش .. فهذا الحديث وغيره، من جملة الأحاديث والأسباب التي حملت أهل العلم على الاختلاف حول صحة إسلام الخوارج .. وتاريخهم الدموي الإجرامي يصدق ذلك، لذا على ما بينهم وبين ملل الكفر الأخرى من تباين، يوجد بينهم كثير من التناغم، والتعاون، والمنعطفات التي يلتقون بها لمحاربة المسلمين، وتفريق كلمتهم، وإنزال الضرر بهم .. والكافرون على اختلاف مللهم هم الأسعد، والأكثر سروراً بخطاب وتوجه داعش في سوريا .. وبالتالي فأي الفريقين أولى بصفة مساعدة الكافرين على المسلمين .. كفوا جشاءكم، وعواءكم عن الشام، وأهل، وجند الشام؟؟!!
17/11/2025

________________

To inquire about a translation for this release for a fee email: [email protected]

New release from Dr. ‘Abd Allah bin Muḥammad al-Muḥaysinī: “Messages To the Builders of the Syrian State #8”

For prior parts in this article series see: #7, #6#5#4#3#2, and #1.

احذر — أيها العامل لبناء هذه الدولة المباركة — أن يتسلّل الكِبْرُ إلى قلبك ..
فالكبر ليس مجرد احتقار الناس لسيارة فارهة تسلمتها أو منصبٍ رفيع نلته، بل أخطره ذلك الكبر المستتر الذي يختبئ في ثوب العمل الصالح؛
فتحتقر غيرك لأنك شاركت في الثورة،
وتستعظم أخطاءهم وتستصغر أخطاءك،
وترى النصيحة إذا جاءت ممن تظنّه دونك كأنها طعنٌ في مكانتك لا تذكيرٌ بعيبك،
وتستنكف عن أمورٍ كنت تراها عادية قبل النصر؛ كأن تترفّع عن سيارةٍ أو مكتبٍ أو مقرٍّ أو حتى سلاحٍ كان بالأمس زادك وعدّتك، بينما التواضع زينة المنتصرين، وخلُق الأتقياء إذا مكّنهم الله.

هذا كلّه من الكبر…
وقد قال النبي ﷺ: «الكبر: بطر الحق وغمط الناس»؛
فمن ردّ حقًا تكبّر، ومن احتقر خلقًا تعاظم، وإن لبس ثوب المجاهد أو العامل أو الباني.

وتذكّر — أيها المبارك — قوله ﷺ:
«لا يدخل الجنة من كان في قلبه مثقالُ ذرّةٍ من كِبْر».

فطهّر قلبك؛ فإن الدول تُشيّدها الأيدي القوية، لكن الذي يحفظها ويزكّيها هو نقاء القلب، وتواضع الروح، وصدق النية؛ فبالتواضع يثبت النصر، وبالكبر تُهدم الدول قبل أن تُهدم الجدران

_______________

To inquire about a translation for this release for a fee email: [email protected]

New book from Ḥurās al-Dīn’s Dr. Sāmī al ‘Uraydī: “Reflections and Insights Into the Methodology of the Reviver Imām Usāmah Bin Lāden”

Click the following link for a safe PDF copy: Dr. Sāmī al ‘Uraydī — Reflections and Insights Into the Methodology of the Reviver Imām Usāmah Bin Lāden”

________________

Source: RocketChat

To inquire about a translation for this book for a fee email: [email protected]