New video message from Dr. Hānī al-Sibā’ī: “Comparison Between the Revolutionaries of Mali, Syria, and Afghanistan”

New release from Shaykh ‘Abd al-Razāq al-Mahdī: “What Happened Yesterday In al-Fayḥā’ Hall Is a Grave Abomination and a Serious Error That Must Not Be Repeated”

إنا لله وإنا إليه راجعون!
ما حصل بالأمس في صالة الفيحاء منكر عظيم وخطأ جسيم ما ينبغي أن يتكرر.
أما الغناء والموسيقا والرقص فهو محرم باتفاق الفقهاء.
قال الله تعالى: (وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَشْتَرِي لَهْوَ الْحَدِيثِ لِيُضِلَّ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ..).
أخرج الطبري وابن أبي حاتم بسند حسن عن أبي الصهباء قال: “سألت ابن مسعود عن هذه الآية. فقال: “والله الذي لا إله غيره هو الغناء” وصح عن ابن عمر واين عباس نحوه.
وعن أبي مالك الأشعري عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:
” ليكونن من أمتي أقوام يستحلون الحر والحرير، والخمر والمعازف..” أخرجه البخاري معلقا ووصله أحمد وأبو داود وابن حبان وغيرهم.

وليست أغنية عادية بل هي في غاية الهبوط والفحش والإباحية!!

فنطالب الأخ الرئيس الشرع أن لا يسمح بتكرار ذلك ابدأ..
فهذه ثورة عظيمة قدم فيها شعبنا الأبي التضحيات فأريقت الدماء وبذلت النفوس أكثر من مليون لإعلاء كلمة الله!
ولا ننسى الثكالى والأرامل واليتامى والمعاقين وهناك الآلاف حتى الآن في الخيام.

حكم فقهي: أجمع الفقهاء على أنه لا يجوز لمسلم أن يحضر في مكان فيه منكر.
فإن حضر ولم يعلم بالمنكر فعليه أن ينهاهم فإن استجيب له جلس والا فعليه أن يخرج فورا.

#تنبيه: هناك شيء إيجابي لمسته عقب هذه الحادثة.. وهو كون معظم الناس استنكروا ما حصل وكثير منهم هم من أبناء الهيئة.. فهذا دليل على أن هذا الشعب معياره الحلال والحرام وأن الحلال ما أحل الله والحرام ما حرم الله.
اللهم اغفر لنا ذنوبنا وتجاوز عن سيئاتنا وتوفنا مسلمين. آمين.

_______________

To inquire about a translation for this release for a fee email: [email protected]

New release from Shaykh ‘Abd al-Razāq al-Mahdī: “Singing, Music, and Dancing Are Forbidden By the Consensus of the Jurists of the Islamic Nation”

نعمة النصر توجب شكر المنعم سبحانه وتعالى وأعظم الشكر العمل بطاعة الله واجتناب معصيته.
الغناء والموسيقا والرقص حرام بإجماع فقهاء الأمة.
– مواعظ وعبر في كتاب الله تعالى وسنة نبيه عليه الصلاة والسلام
– وعد وترغيب ـ ووعيد وترهيب
قال الله تعالى:(وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لَأَزِيدَنَّكُمْ ۖ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ (7) إبراهيم.

– ولقد أوجب الله على عباده إذ نصرهم واجبات فقال: (الَّذِينَ إِن مَّكَّنَّاهُمْ فِي الْأَرْضِ أَقَامُوا الصَّلَاةَ وَآتَوُا الزَّكَاةَ وَأَمَرُوا بِالْمَعْرُوفِ وَنَهَوْا عَنِ الْمُنكَرِ ۗ وَلِلَّهِ عَاقِبَةُ الْأُمُورِ (41) الحج).

– ولقد وعد الله فوفى وعده فنصر عباده ولكن فرض الله عليهم.. فقال سبحانه وتعالى:
(وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنكُمْ وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُمْ فِي الْأَرْضِ كَمَا اسْتَخْلَفَ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ وَلَيُمَكِّنَنَّ لَهُمْ دِينَهُمُ الَّذِي ارْتَضَىٰ لَهُمْ وَلَيُبَدِّلَنَّهُم مِّن بَعْدِ خَوْفِهِمْ أَمْنًا ۚ يَعْبُدُونَنِي لَا يُشْرِكُونَ بِي شَيْئًا ۚ وَمَن كَفَرَ بَعْدَ ذَٰلِكَ فَأُولَٰئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ (55)
وَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ وَآتُوا الزَّكَاةَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ (56: النور)

وهذا حوار بين موسى وقومه… قصه علينا ربنا فقال سبحانه وتعالى:
(قال موسى لقومه استعينوا بالله واصبروا إن الأرض لله يورثها من يشاء من عباده والعاقبة للمتقين * قالوۤا أوذينا من قبل أن تأتينا ومن بعد ما جئتنا قال عسى ربكم أن يهلك عدوكم ويستخلفكم في ٱلأرض فينظر كيف تعملون}(الأعراف:127- 129)
مر قوم موسى بمرحلتين:
الأولــى: مرحلة الإيذاء والاضطهاد.
والثانية: مرحلة النصر والاستخلاف.
وكذلك مر أهل الشام بمرحلتين
وكلا المرحلتين فيه ابتلاء، ولكن يبدو من الآية أن مرحلة النصر أكثر ابتلاء من مرحلة الاضطهاد، إذ يعقب الله تعالى عليها بقوله: (ويستخلفكم في ٱلأرض فينظر كيف تعملون).
ففي قوله (فينظر كيف تعملون) وعد ووعيد خفي. يعنى أن الله ينظر ويراقب وسيجازيكم خيرا إن شكرتم وصبرتم وثبتم على الدين بعد النصر وبعد الفرج، وسيعاقبكم إن عشتم نشوة النصر فعصيتم وغفلتم عن الله الناصر لكم.

– قربوا بطانة الخير يرحمكم الله..
ففي صحيح البخاري عن أبي سعيدٍ وأبي هريرة عن رسول اللَّه ﷺ قَالَ:
مَا بَعَثَ اللَّهُ مِن نَبِيٍّ وَلا استَخْلَفَ مِنْ خَليفَةٍ إلَّا كَانَتْ لَهُ بِطَانتَانِ: بِطَانَةٌ تَأْمُرُهُ بِالمَعْرُوفِ وَتَحُضُّهُ عَلَيْهِ، وبِطَانَةٌ تَأْمُرُهُ بِالشَّرِّ وتَحُضُّهُ عليهِ، والمَعْصُومُ مَنْ عَصَمَه اللَّهُ”
وعن عائشة رضي اللَّه عنها قالَتْ: قالَ رسولُ اللَّه ﷺ: إِذَا أرَادَ اللَّهُ بالأمِيرِ خَيْرًا جَعَلَ لَهُ وزيرَ صِدْقٍ، إنْ نَسِيَ ذكَّرهُ، وَإن ذَكَرَ أعَانَهُ، وَإذا أَرَاد بهِ غَيرَ ذَلِكَ جعَلَ لَهُ وَزِيرَ سُوءٍ، إنْ نَسِيَ لَمْ يُذَكِّرْه، وَإن ذَكَرَ لَمْ يُعِنْهُ” ( أَبُو داود بإسنادٍ جيدٍ).
نسأل الله أن يمكن لعباده في أرض الشام ليقيموا شرع الله سبحانه وتعالى وأن يجعلها أمنا وأمانا رخاء وسائر بلاد المسلمين.

_______________

To inquire about a translation for this fatwā for a fee email: [email protected]

New fatwā from Shaykh Abū Basīr al-Ṭarṭūsī: “Question About the Syrian National Anthem”

سؤال: هذه بعض كلمات النشيد الوطني الذي قد يُعتمَد من قِبل الدولة السورية الحديثة كنشيد وطني لها، وللشعب السوري، والتي تقول:” في سبيل المجد والأوطان نحيا ونَبيد .. كلنا ذو همة شماء جبَّار عنيد .. لا نهاب الزَّمَن أن سقانا المحَن …

إن عيش الذل والإرهاق أولى بالعبيد.. في سبيلِ الوطن كم قُتِل شهيد”، ما رأيكم بها، وما حكم الشرع فيها،جزاكم الله خيراً؟

الجواب:الحمد لله رب العالمين. هذه كلمات مضطربة ومتشابهة،وبعضها ظاهر الخطأ فيها لا ترقى لمستوى أن تكون نشيداً وطنياً للدولة السورية الحديثة ما بعد الثورة المجيدة..

النشيد الوطني الذي سيكرره الناس في مناسباتهم العامة، وربما عبر أجيال تالية .. ينبغي أن تكون كلماته محل إجماع واتفاق، وأكثر ضبطاً وإحكاماً من هذه الكلمات الواردة أعلاه، وأسجل في النقاط التالية بعض الملاحظات عليها:

1- قولهم:” في سبيل المجد والأوطان نحيا ونَبيد “؛ هو قول خاطئ .. فالمسلم يحيى ويبيد لله رب العالمين وحده .. وفي سبيل الله وحده .. فحياته لله، ومماته لله الذي خلقه، كما أفادت الآية الكريمة:[ قُلْ إِنَّ صَلاَتِي وَنُسُكِي وَمَحْيَايَ وَمَمَاتِي لِلّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ .
لا شرِيكَ لهُ وبذلِك أُمِرْتُ وأَنا أَوَّلُ المُسلِمِين]الأنعام:162-163. فلا يجوز أن نشرك مع الله الأوطان،ولا المجد؛ والذي من معانيه ومفرداته:السؤدد،والرياسة، والرفعة، والعظمة، والعلو في الأرض، وهذه مفردات وإن صحت بعض معانيها إلا أنها لا تجوز أن تكون هي الغاية من الحياة والموت!

وفي الحديث المتفق عليه: قال أعرابيٌّ للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم:” الرَّجُلُ يُقاتِلُ للمَغنَمِ، والرَّجُلُ يُقاتِلُ ليُذكَرَ، ويُقاتِلُ ليُرى مَكانُه ــ المجد! ــ مَن في سَبيلِ اللهِ؟ فقال: مَن قاتَلَ لتَكونَ كَلِمةُ اللهِ هي العُليا فهو في سَبيلِ اللهِ “.

2-قولهم:”كلنا ذو همة شماء جبَّار عنيد”؛فكلمة جبار وعنيد لا تعني دائماً المدح،وهي في كثير من الأحيان تُطلَق ويراد بها الذم؛يراد بها الطغاة الظالمون،المستكبرون المعاندون للحق، كما في قوله تعالى:[وتِلْكَ عادٌ جحدُوا بآياتِ ربِّهِم وعصَوا رُسُلَه واتَّبعوا أَمرَ كلِّ جبَّارٍ عنِيدٍ].
وقال تعالى:[ وَاسْتَفْتَحُواْ وَخَابَ كُلُّ جَبَّارٍ عَنِيدٍ ]إبراهيم:15.

3- قولهم:” لا نهاب الزَّمَن أن سقانا المحَن “؛ وهذا خطأ يترتب عليه مزلقَين: أولهما؛ الاستخفاف والاستهانة بالزمن والدهر، وهذا انتقاص خفي ومبطَّن من قدْر الزمن، الذي هو من مقادير الله، كما في الحديث:

” لا يَسُبُّ أحَدُكُمُ الدَّهرَ؛ فإنَّ اللهَ هو الدَّهرُ “مسلم. أي أن الله تعالى هو الذي خلق وقدر الدهر، وحوادثه فمن سبه سب الله عز وجل. وفي حديث آخر عند مسلم:” قال اللهُ عزَّ وجلَّ: يُؤذِينِي ابنُ آدَمَ؛ يَقولُ: يا خَيْبةَ الدَّهْرِ! فلا يَقُولَنَّ أحَدُكم: يا خَيْبةَ الدَّهْرِ؛
فإنِّي أنا الدَّهْرُ، أُقَلِّبُ لَيْلَهُ ونَهارَهُ، فإذا شِئتُ قَبَضْتُهما “.

ثانيهما: فيه استشراف للبلاء، واستخفاف، واستهانة به .. والمؤمن لا يطلب البلاء، ولا يسأله، ولا يستشرفه، ولا يتحدَّاه .. وإنما إذا نزل بساحته صبر، واستعان بالله عليه، وسأل الله العفو، والسلامة ..

ثم هؤلاء الذين يقولون ” لا نهاب المحن “؛ عند أول ارتفاع لسعر الخبز، أو ارتفاع لسعر فواتير الكهرباء تراهم يضطربون، ويعترضون، ويولولون؟!

4- قولهم:” إن عيش الذل والإرهاق أولى بالعبيد “؛ وهذا قول متشابه؛ حمال أوجه ومعانٍ .. كل الناس عباد، وعبيد لله رب العالمين ..

فهل هؤلاء تلحق بهم الذلة؛ لكونهم عبيد لله .. هل يريدون من قولهم هذا الانعتاق من مطلق العبودية .. والله تعالى يقول:[ وَلِلَّهِ الْعِزَّةُ وَلِرَسُولِهِ وَلِلْمُؤْمِنِينَ ]المنافقون:8. وقال تعالى:[فَإِنَّ العِزَّةَ لِلّهِ جَمِيعاً]النساء:139. فالعزة لأولياء الله، والذلة لأعدائه ..

ولو قالوا: عيش الذل أولى بعبيد العبيد؛ لكان لقولهم معنى مستساغاً.

ويُقال أيضاً: ليس كل إرهاق ـ والذي يعني بذل أقصى الجهد والطاقة ـ هو مذموم ومن الذل .. وبخاصة إن كان هذا الإرهاق يُبذل في الخير، والبناء، والنهضة والعمران.. وما أحوج سوريا إلى هذا النوع من الإرهاق في هذه المرحلة!

5- قولهم:” في سبيلِ الوطن كم قُتِل شهيد “؛ هذا قول شركي خاطئ، فالمسلم لا يُقتَل في سبيل الوطن، وكأن الوطن صنم كبير تَقدَّم له القرابين، والأرواح .. وإنما يُقتَل في سبيل الله تعالى وحده؛ وهو ما مضى عليه جميع شهداء الثورة السورية المباركة .. فلا ينبغي أن نزوِّرَ بأيدينا تاريخ

وغايات ومقاصد هؤلاء الشهداء الأبطال .. فالأوطان مكانها أن يُقاتَل دُونها دفاعاً وذوداً عنها، لا أن يُقاتَل في سبيلها، وكأنها هي الغاية التي ليس بعدها غاية، والصواب أن يُقال: كم قتيل قُتل في سبيل الله دفاعاً عن الأوطان، وعن الحقوق، والحرمات .. كما جاء في الحديث الصحيح:
” مَنْ قُتِلَ دُونَ مالِهِ فهوَ شهيدٌ، ومَنْ قُتِلَ دُونَ دَمِه فهوَ شهيدٌ، ومَنْ قُتِلَ دُونَ دينه فهوَ شهيدٌ، ومَنْ قُتِلَ دُونَ أهله فهوَ شهيدٌ “. وقوله ” مَنْ قُتِلَ دُونَ …”؛ أي من قُتِل في سبيل الله دفاعاً وذوداً عن كذا، وكذا .. فهذا هو التعبير الصحيح، وخلافه فهو الباطل.

ولو قيل: لأشد دول الأرض إلحاداً وكفراً، وطغياناً .. صفوا قتلاكم بكلمة .. بم تصفون قتلاكم في المعارك، لقالوا جميعهم ما قاله الشاعر صاحب هذه الكلمات: هم قتْلَى، وشهداء الوطن …؟!!
خلاصة القول: هذه الكلمات المشار إليها في السؤال لا ترقى لأن تكون نشيداً وطنياً .. ولا ينبغي ..
واعتمادها كنشيد وطني سيسبب حرجاً شديداً للأكثرية المسلمة؛ والتي على عواتقهم قامت الثورة السورية المباركة .. وقد تلقى منهم رفضاً، وعدم قبول، واحترام .. لذا أرجو أن يُعَاد فيها النظر قبل أن تُعتمَد، ويقع الحرج، ويقع ما نكرهه، ويكرهه الشعب السوري المسلم.

_______________

To inquire about a translation for this fatwā for a fee email: [email protected]

New fatwā from Dr. Hānī al-Sibā’ī: “Ruling on the Ṭālibān’s Support for the Iranian Rejectionists”

سأل سائل: ما حكم دعم إمارة أفغانستان لإيران الرافضية؟
أقول بإيجاز وبالله التوفيق:
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم وبعد.
يجوز للمسلم أن يدعم كافراً ضد كافر، يجوز لمسلم التحالف مع كافر لقتال كافر حسب مصلحة المسلمين وبالضوابط الشرعية المسطورة في كتب الفقه.

ومن باب “هو الطهور ماؤه” أقول: أما استعانة مسلم بكافر على مسلم فإنه ناقض من نواقض الإيمان ومخرج من الملة. قال تعالى: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا الْيَهُودَ وَالنَّصَارَىٰ أَوْلِيَاءَ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ وَمَن يَتَوَلَّهُم مِّنكُمْ فَإِنَّهُ مِنْهُمْ إِنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ) المائدة آية 51. وقوله تعالى: (وَلَن يَجْعَلَ اللَّهُ لِلْكَافِرِينَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ سَبِيلًا) النساء آية 141.

ومن ثم يحرم موالاة الكافر ونصرته ومظاهرته ودعمه والتحالف معه على مسلم؛ ولو كان ضد أهل البدع كالخوراج؛ حيث إن معهم أصل الإسلام ـ حسب رأي جمهور الفقهاء ـ وقد فصلت في ذلك في خطبة جمعة رقم 1224بعنوان حكم استعانة مسلم بمشرك على مسلم بتاريخ 21 نوفمبر 2025.

صفوة القول

إمارة أفغانستان الإسلامية دولة سنية، وجمهورية إيران دولة شيعية جعفرية؛ فنظام ملالي قم نظام مشرك خارج عن الإسلام. أما أمريكا والكيان فهما عدوان كافران معلومان؛ ومن ثم فإنه يجوز لإمارة أفغانستان الإسلامية السنية أن تدعم بالمال وغيره إيران الرافضية في حربها ضد أمريكا والكيان أي نصرة مسلم لكافر على كافر.

فإمارة أفغانستان لا تدعم وتنصر إيران الرافضية على مسلمين سنة! حتى يزعم زاعم أن طالبان ارتكبت ناقضاً من نواقض الإيمان.

أقول: معاذ الله أن أزعم أن طالبان معصومة عن الخطأ! معاذ الله أن أزعم أن إمارة أفغانستان الإسلامية مغفور لها تفعل ما تشاء!. أما عن رأيي الشخصي فلا أرى دعم إيران الرافضية فحربهم وأمريكا والكيان من باب شركاء اختلفوا فتعارضت مصالحهم حالياً. فخار يكسر بعضه بعضاً!.

مع التنبيه على أنني أدين قتل الأطفال والنساء والعجائز وكل الأبرياء في إيران وكل مكان.

على أية حال أقول: لإمارة أفغانستان أن تختار الرأي القائل بجواز دعم كافر على كافر حسب المصلحة التي يقدرها ولي الأمر طالما لا توجد مخالفة للشريعة.

وختاماً أقول: لمن يقارن بين إمارة أفغانستان الإسلامية التي تحكم بالشريعة الإسلامية وحدها، وبين دولة سورية العلمانية برئاسة أحمد الشرع! شتان بين الفحمة والفرقد! شتان بين الثرى والثريا! إن مجرد تشبيه سورية الجولاني بطالبان العز! ظلم وانتقاص من طالبان وإمارة أفغانستان الإسلامية!.

ألم تر أن السيف ينقص قدره ** إذا قيل إن السيف أمضى من العصا

أما آن لأنصار الطاغوت الجولاني أن يكفوا عن شغبهم وتخرصهم على إمارة أفغانستان الإسلامبة؟! كل هذا الافتراء والتنشنيعات على طالبان لكي يبرروا موالاة ومناصرة ودعم أحمد الشرع رئيس سورية الحالي لأمريكا وحلفائها ضد مسلمين! فسورية الدولة رقم 90 المنضمة لحلف مكافحة الإرهاب (الإسلام)!! أين حمرة الخجل!
أما آن لكم تتوبوا عن تعاطيكم المنكر! أما آن لكم أن تكفوا عن الدفاع عن رئيسكم الذي اقترف الكفر البواح!!. نعوذ بالله من الحور بعد الكور.

كلمة ع الماشي د. هاني السباعي
تاريخ 16 شوال 1447هـ ـ 4 إبريل 2026

__________________

To inquire about a translation for this fatwā for a fee email: [email protected]

New fatwā from Shaykh Abū Basīr al-Ṭarṭūsī: “What Are the Controls That Should Be Adhered To In the Era of Freedom and Liberties [In Syria]?”

سؤال: كل ما أخشاه في مساحة الحرية الموجودة اليوم في سوريا أننا لم نتعود ولا نعرف العيش بحرية؛ فتتحول الحرية إلى فوضى .. فما هي الضوابط التي ينبغي التقيد بها في زمن الحرية والحريات؟

الجواب: الحمد لله رب العالمين. الذي يحدد للعبد مساحة الحرية التي يتحرك فيها، والتي تناسبه هو خالقه ومالكه فقط؛ فهو سبحانه الأعلم بما يناسب عباده من الحريات، وما لا يناسبهم، فأباح لهم من الحريات كل ما هو طيب، وجميل، ونافع، وحرم عليهم من الحريات كل ما هو خبيث، وقبيح، وضار .. وهي حريات ثابتة لا يحق لأحدٍ ــ أيا كانت صفته ــ أن يتلاعب بها، أو أن ينقص منها شيئاً أو أن يزيد .. والمرء الذي لا يرضى بما قسم الله له من الحريات ــ حريات المنكح، والمأكل، والمشرب، والملبس، والمكسب، والحركة، والتعبير ــ وأراد أن يلتمسها من عند غير الله ــ أيَّا كان هذا الغير ــ يحدد له ما يناسبه وما لا يناسبه من الحريات .. فهو بذلك يدخل في عبودية هذا الغير، وقد رضيه لنفسه رباً وإلهاً؛ يحدد له ما يناسبه من الحريات، وما لا يناسبه؛ ينقص منها ما يشاء، ووقتما يشاء، وكيفما شاء، فيطيعه، ويلتزم بالمساحة التي حددها له، لا يتعدَّاها .. وكذلك لو زاده من الحريات في جوانب معينة بحسب ما يرتئي ويشاء .. فهو يطيعه في الزيادة والنقصان سواء .. مثله مثل الدابة التي يعقلها صاحبها بعقال يقودها به حيثما يشاء؛ تارة يمد لها العقال ويرخيه، من جهة المرعى، والشهوات، وتارة يقصر لها العقال .. لذا لو تأملنا نجد أن كل من ينشد حريته ويلتمسها من مخلوق مثله؛ يستأذنه فيما يسمح له من الحرية وما لا يُسمح .. هو في حقيقته عبد ذليل لعبد مخلوق مثله، مهما زعم أنه حر، وتغنى بالحرية وتشبَّع بها، أو أنه ينتمي إلى العالم الحر!!

وهذا موطن خلاف كبير بين المسلمين وغيرهم؛ من هي الجهة المخوَّلة في تحديد ما يناسب الناس من الحريات وما لا يناسبهم، ما هو المسموح لهم من الحريات، وما هو الممنوع .. فالمسلم يقول وبكل وضوح ويقين، وفخر، واعتزاز: أن الجهة الوحيدة التي يحق لها أن تحدد المسموح من الحريات من الممنوع، هو الله تعالى وحده؛ خالق الخلق، ومالك الملك، الإله المعبود بحق لا إله إلا هو .. أما غير المسلم ــ أياً كان دينه وكان اسمه ــ يقول: هو الطاغوت؛ مهما اختلفت أسماؤه، وتعددت صوره وأشكاله .. هنا مكمن النزاع، ومكمن الخلاف؛ من هو المعبود بحق؛ الذي يجب أن يُطاع فيما يأمر به، وفيما ينهى عنه: الله أم الطاغوت؟!

_______________

To inquire about a translation for this fatwā for a fee email: [email protected]

New release from Dr. ‘Abd Allah bin Muḥammad al-Muḥaysinī: “The Voice of Reason in Times of Noise”

(1)
النقد لأداء الحكومة ظاهرة صحية، حين يصدر عن شعورٍ بالمسؤولية، ويُحسن صاحبه توقيته وأسلوبه؛ فهو صمام أمان يحفظ استقامة البوصلة.
لكنه يتحول إلى عامل هدم عندما يكون خاضعاً لرغبات الجمهور، أو سعياً وراء التعليقات والإعجابات، أو هروباً من ضغط الرأي العام.
فبعض الإعلاميين، بدافع إثبات الحياد، يبحث عن أي ملف للنقد، لا لضرورةٍ حقيقية، بل ليصنع توازناً شكلياً يرضي المتابعين أكثر مما يخدم الحقيقة.

(2)
لمصلحة من تُوجَّه سياط النقد إلى الحكومة على نحوٍ متتابع وبحملاتٍ واسعة؟
صحيح أن بعض القضايا يحتاج إلى معالجة، لكن تزامن هذه الموجات يصنع وعياً جمعياً مشوشاً، ويُسهم في إذكاء نار الفتنة.
وحين تشتعل—لا قدّر الله—سيجد من أشعلها، ولو بغير قصد، نفسه عاجزاً عن إخمادها… ولن يُصغى لصوته حينها.

(3)
غرق المخيمات، موكب الوزير، تعيين السفراء، رواتب المعلمين… وغيرها،
هاشتاقاتٌ انطلقت خلال أسبوعين.
بعضها صحيح ويستحق المعالجة، وبعضها غير دقيق، لكنها مجتمعة ترسم صورةً مغايرة للواقع.
هذا التتابع يصنع انطباعاً مضلِّلاً، ويدفع كل فئة للضغط من زاويتها، دون استحضار واقع الدولة وتعقيد التحديات التي تمر بها.

(4)
وفي المقابل… تُسلَّط حملات التخويف والترهيب على كل من ينشر الفأل أو يرفع الأمل، تحت شعارات من قبيل: لا تبرّر، لا تمدح،
حتى نشأت حالة أشبه بالفوبيا من ذكر إنجازات الحكومة.
فتمرّ أحداث كبيرة—كخروج قاعدة التنف الأمريكية، ورفع راية الدولة في الرقة، وضبط المجرمين—وكأنها وقائع عابرة لا تستحق الالتفات.

(5)
من السهل أن يركب المرء موجة التنظير، ويرفع شعار الإصلاح والنقد،
ومن الأصعب أن يواجه موجة الجمهور بالتوضيح والتصحيح، وأن يعمل من الداخل لتجاوز تحديات هذه المرحلة.
وأقولها بصدق: ما زرت وزيراً ولا أميراً إلا ورأيت في وجهه إرهاقاً واضحاً، وحملاً ثقيلاً من المسؤولية.
ولو نظرت بعين العدل، ووسّعت زاوية الرؤية لترى المشهد كاملاً، لأبصرت حجم الإنجاز الذي تحقق في عامٍ واحد؛ إنجازات تعجز عنها دول مستقرة في سنوات.
عندها ستدرك أن تصيّد الهفوات قد يكون ظلماً لإخوانك، وغفلةً عن الصورة الأكبر.

(6)
أخيراً…
لكل إعلامي حرّ: الدولة دولتكم، ولا ننكر أن هناك أخطاءً تحتاج إلى معالجة، لكن ليس بهذه الطريقة التي تُولّد توتراً عاماً وتُربك المشهد.
ونصيحتي لك: إن اضطررت أن تخسر جمهورك في سبيل أن تحافظ على استقرار دولتك، فافعل…
فذلك اليوم هو واجبك الحقيقي، حتى يشتد عودها، ويترسّخ وجودها.

_______________

To inquire about a translation for this release for a fee email: [email protected]